السيد المرعشي

622

شرح إحقاق الحق

( الآية الثانية عشر بعد المأتين ) قوله تعالى : ( آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا : آمنا وهم لا يفتنون ) رواه القوم : منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 438 ط بيروت ) . حدثنا الحاكم الوالد أبو محمد رحمه الله ، حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد ابن عثمان ببغداد ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي ، أخبرنا أحمد بن الحسن الخزاز ، عن أبي حضيرة بن مخارق ، عن عبيد الله بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده : عن الحسين بن علي ، عن علي : قال : لما نزلت ( آلم أحسب الناس ) الآية ، قلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة ؟ قال : قال يا علي إنك مبتلي ومبتلى بك . حدثني أبو سعد السعدي حدثني أبو الحسن الركابي ، حدثنا مطين ، حدثنا عتبة بن أبي هارون المقري ، حدثنا أبو يزيد خالد بن عيسى العكلي ، عن إسماعيل ابن مسلم ، عن أحمد بن عامر : عن أبي معاذ البصري قال : لما افتتح علي بن أبي طالب البصرة صلى بالناس الظهر ، ثم التفت إليهم فقال : سلوا . فقام عباد بن قيس فقال : حدثنا عن الفتنة هل سألت رسول الله عنها ؟ قال : نعم لما أنزل الله ( آلم أحسب الناس أن يتركوا ) إلى قوله تعالى : ( الكاذبين ) جثوت بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : بأبي أنت وأمي فما هذه الفتنة التي تصيب أمتك من بعدك ؟ قال : سل عما بدا لك فقلت : يا رسول الله